جميع المقالات الموسومة بـ صعوبات تعلم نمائية

انت بحاجة لحساب في شبكة قيم

انضم إلى شبكة قيم وافتح امتيازات جديدة مثل

تحرر - اطرح سؤالا
انشأ عيادتك الخاصة
امكانية التصويت والتعليق
احفظ العلامات والفلاتر والوظائف
كسب السمعة والشارات
تسجيل الدخول اشتراك

2 مقالاً
2 صوت
58 مشاهدة
1 دقيقة قراءة

ما علاج صعوبات الإدراك؟

يُعرف الإدراك بأنه مصطلحٌ يصف قدرة دماغنا على معالجة المعلومات التي يستقبلها عن طريق الحواس المختلفة كالسمع والبصر مثلًا، والاستجابة لهذه المعلومات بشكلٍ منطقي، ولكن إذا تعاملت مع المصاب بصعوبات الإدراك فستعلم أنه يُعاني من خلل في هذه القدرة، ولا يحدث ذلك نتيجة تلف الأعضاء الحسية كالأذن والعين، بل عادةً ترتبط صعوبات الإدراك بمشاكل في الدماغ نفسه، فكيف يتم علاج صعوبات الإدراك؟العلاج المهنييُمكن أن يلجأ الطبيب إليه لعلاج بعض أعراض ومشاكل صعوبات الإدراك الحسية، حيث يُركز العلاج المهني على تحسين جودة حياة المصاب، وقدرته على القيام بالأنشطة اليومية بشكلٍ طبيعي قدر الإمكان،فمثلًا قد يُساعد العلاج المهني على تحسين المهارات الآتية:مهارات الحياة اليومية:مثل استخدام أدوات المائدة أو ارتداء الملابس.المهارات الحركية الدقيقة:فهذا سيحسن قدرة المصاب على الكتابة أو الإمساك بالمقص.المهارات الحركية الكبرى:مثل رمي الكرات وصعود الدرج.الحمية الحسيةوهذا يعني أن المعالج الطبيعي سيُصمم خطة تتضمن مجموعة من الأنشطة التي تهدف إلى إشباع الحاجات الحسية، ويُمكن تطبيق هذه الخطة في المدرسة والمنزل، فمثلًا سيقترح المعالج الآتي:مشي المصاب لمدة 10 دقائق كل ساعة.السماح باستخدام السماعات والاستماع للموسيقى أثناء القيام ببعض المهام الدراسية.السماح للمصاب بالتأرجح وتحريك ساقيه أثناء الجلوس في الصف.استخدام السبينر.العلاج الحسي التكاملييُركز هذا العلاج على تخفيف أعراض صعوبات الإدراك الحسية لدى المصاب، فهو سيُساعد على تعلم كيفية توظيف واستخدام الحواس المختلفة بشكلٍ صحيح،ويتضمن العلاج الحسي التكاملي القيام بأنشطةٍ محددة تُحفز حواس المصاب بصورة معتدلة، دون أن تُسبب هذه الأنشطة الشعور بالإزعاج وعدم الراحة.التدريب السمعيقد يقترح الطبيب هذا الخيار العلاجي إذا كان المصاب يُعاني من صعوبات الإدراك السمعية، حيث سيُعزز التدريب السمعي قدرة الدماغ على معالجة المعلومات السمعية، بما في ذلك الآتي:قدرة الدماغ على تجاهل الضوضاء الخلفية والتركيز على الأصوات المهمة فقط.القدرة على فهم كلام الآخرين حتى عند وجود أجزاء ناقصة منه.فهم الكلام السريع وتحليله.تذكر الأصوات التي يسمعها على المدى الطويل أو القصير.القدرة على التركيز على صوتٍ واحدٍ فقط.ويتضمن التدريب السمعي ما يُعرف باسم التدريب الإدراكي؛ حيث سيُركز الطبيب على تعليم كيفية التعرف على أصوات الحروف وفهم كلام الآخرين أثناء التواصل معهم.العلاج البصريلا يستطيع دماغ المصاب بصعوبات الإدراك البصرية معالجة المعلومات التي يراها، فمثلًا لا يمكنه تحديد حجم الأغراض التي يراها أو تقدير المسافة التي تفصله عنها، ويُركز العلاج البصري على تحسين المهارات الآتية:المهارات البصرية مثل تتبع الأشياء بالعين والتركيز عليها.المهارات البصرية الحركية.التنسيق بين اليد والعين.ويتضمن هذا العلاج القيام بتمارين مخصصة للعيون، والاستفادة من النظارات والعدسات اللاصقة الطبية قدر الإمكان، كما قد يلجأ الطبيب إلى استخدام بعض الأجهزة والأدوات التقنية أيضًا....
  • 39205
0 صوت
357 مشاهدة
10 دقيقة قراءة

ما هي صعوبات التعلم ؟ أسبابها و علاجها ؟

تؤثر صعوبات التعلم في الطريقة التي يتعلم بها الشخص أشياء جديدة، و الكيفية التي يتعامل بها مع المعلومات، و طريقة تواصله مع الآخرين. و تشمل صعوبات التعلم جميع مجالات الحياة، وليس فقط التعلم في المدرسة، كما يمكن أن تؤثر في كيفية تعلم المهارات الأساسية مثل القراءة والكتابة و الرياضيات، و في طريقة تعلم مهارات عالية المستوى مثل التنظيم و تخطيط الوقت، التفكير المجرد، و تنمية الذاكرة الطويلة أو القصيرة المدى و الاهتمام. ف ما هي صعوبات التعلم ؟ أسبابها و طرق علاجها ؟1- ما هي صعوبات التعلم؟أ- تعريف ويكيبيدياصعوبات التعلم مصطلح عام يصف التحديات التي تواجه الأطفال ضمن عملية التعلم، ورغم أن بعضهم يكون مصاباً بإعاقة نفسية أو جسدية إلا أن الكثيرين منهم أسوياء، رغم أنهم يظهرون صعوبة في بعض العمليات المتصلة بالتعلم: كـالفهم، أو التفكير، أو الإدراك، أو الانتباه، أو القراءة (عسر القراءة)، أو الكتابة، أو التهجي، أو النطق ،أو إجراء العمليات الحسابية أو في المهارات المتصلة بكل من العمليات السابقة. وتتضمن حالات صعوبات التعلم ذوي الإعاقة العقلية والمضطربين انفعالياً والمصابين بأمراض وعيوب السمع والبصر وذوي الإعاقات بشرط ألا تكون تلك الإعاقة هي سبب الصعوبة لديه.ب- تعريف جمعية الأطفال والكبار ذوي صعوبات التعلم (1985)تعتبر صعوبات التعلم حالة مستمرة، ويفترض أن تكون ناتجة عن عوامل عصبية تتدخل في نمو القدرات اللفظية وغير اللفظية، وتوجد صعوبات التعلم كحالة إعاقة واضحة مع وجود قدرة عقلية عادية إلى فوق العادي، وأنظمة حسية حركية متكاملة وفرص تعليم كافية. وتتنوع هذه الحالة في درجة ظهورها وفي درجة شدتها. وتؤثر هذه الحالة خلال حياة الفرد على تقدير الذات، التربية، المهنة، التكيف الاجتماعي، وفي أنشطة الحياة اليومية.2- نشأة صعوبات التعلمبدأ الاهتمام بصعوبات التعلم أساسا في المجال الطبي، وخاصة من قبل العلماء المهتمين بما يعرف الآن باضطرابات النطق، أما دور التربويين في تنمية وتطوير حقل صعوبات التعلـّم فلم يظهر بشكل ملحوظ إلا في مطلع القرن العشرين، و خصوصا في الستينات من القرن الماضي، حيث ظهر مصطلح صعوبات التعلـّم حين قام  ” صموئيل كيرك ” Samuel A. Kirk عالم النفس الأمريكي في عام 1962 بإعداد كتاب جامعي يتحدث عن التربية الخاصة ظهر فيه أول التعريفات الخاصة بصعوبات التعلم.وفي نفس العام أيضا كانت البداية العلمية عندما استخدم كل من كيرك و بيثمان هذا المصطلح لوصف مجموعة من الأطفال في الفصول الدراسية الذين يعانون من صعوبات تعلم القراءة والتهجي أو إجراء العمليات الحسابية .وفي عام 1963 عقد مؤتمر حضره التربويون وعلماء النفس والمهتمون بموضوع صعوبات التعلم وذلك لمناقشة واكتشاف مشكلات الأطفال المعاقين إدراكيا.وفي عام 1975 تم قبول مصطلح ” صعوبة التعلم ” في القانون الفيدرالي (التعليم لكل الأطفال المعاقين) وكانت هذه هي الخطوة الأخيرة لاستقرار المصطلح على المستوى الوطني بعد جهود كبيرة لتطوير تعريف أكثر تحديدا له وللمعايير المتعلقة به في السجل الفيدرالي عام 1977.وامتازت حقبة السبعينيات أيضا بظهور القانون العام 94 / 142 ، والذي يعتبر لدى التربويين من أهم القوانين التي ضمنت لذوي الاحتياجات الخاصة بشكل عام حقوقهم في التعليم والخدمات الأخرى المساندة، وحددت أدوار المتخصصين وحقوق أسرهم، وكان لمجال صعوبات التعلـّم نصيب كبير كغيره من مجالات الإعاقة فيما نص عليه هذا القانون ، وقد تغير مسمى هذا القانون وأصبح يعرف الآن بالقانون التربوي للأفراد الذين لديهم إعاقات، وقد أعطى هذا القانون منذ ظهوره في عام 1975م الجمعيات والمجموعات الداعمة لمجال صعوبات التعلـّم قاعدة قانونية يستفيدون منها في مناداتهم ومطالباتهم بتقديم تعليم مجاني مناسب للتلاميذ الذين لديهم صعوبات تعلـّم.وقد تم الاعتراف رسمياً بصعوبات التعلم بموجب القانون العام للولايات المتحدة 91/230 عام 1969 الخاص بالأطفال ذوي صعوبات التعلم. 3- تمييز صعوبات التعلم عن بعض المصطلحات المشابهة 4- تصنيف وأنماط صعوبات التعلميصنف المتخصصون في مجال صعوبات التعلم هذه الأخيرة إلى مجموعتين رئيسيتين :1- صعوبات التعلم النمائية Developmental Learning Disabilitiesتتعلق هذه الصعوبات بالوظائف الدماغية، وبالعمليات العقلية والمعرفية التي يحتاجها الطفل في تحصيله الأكاديمي، وقد يكون السبب في حدوثها هو اضطرابات وظيفية تخص الجهاز العصبي المركزي، و تؤثر هذه الصعوبات على العمليات ما قبل الأكاديمية، مثل الانتباه والإدراك و الذاكرة والتفكير و اللغة، والتي يعتمد عليها التحصيل الأكاديمي، وتشكل أهم الأسس التي يقوم عليها النشاط العقلي المعرفي للفرد.2- صعوبات التعلم الأكاديمية Academic Learning Disabilitiesويقصد بها صعوبات الأداء المدرسي المعرفي الأكاديمي، والتي تتمثل في القراءة و الكتابة والتهجئة و التعبير الكتابي و الحساب، وترتبط هذه الصعوبات إلى حد كبير بصعوبات التعلم النمائية. فيما يلي جرد لأهم صعوبات التعلم الأكاديمية، و نبدة عن كل منها ، على أن نخصص مقالات منفردة تتناول كل صعوبة على حدى:أ- عسر القراءة (صعوبات القراءة)وهو مصطلح معروف باسم “ديسلكسيا” أي عدم تمكن التلميذ من القراء، و تنقسم إلى نوعين:صعوبات القراءة : يظهر الطلاب الذين يعانون من هذه الصعوبة قدرة منخفضة في اكتساب مهارات القراءة والكتابة، و كثيرا ما تسبب هذه الصعوبات في تجنب القراءة والكتابة ومحاولة تعلم المادة عن ظهر قلب، من أجل اخفاء صعوبات القراءة. و من مظاهر صعوبات القراءة : انعدام الدقة في القراءة و القراءة ببطء و صعوبات في فهم المقروء و صعوبة الهجاء، الكتابة العكسية للكلمات والحروف، وأحيانا حتى صعوبات لغوية في تنظيم الجمل والتمييز بين الأصوات.صعوبات الفهم : نتحدث عن هذا المفهوم عندما لا يستطيع التلميذ فهم معاني الكلمات والعبارات والجمل.ب- صعوبة الكتابة (ديسجرافيا)يشير هذا المصطلح إلى عدم تمكن التلميذ من الكتابة، أو أنه لا يستطيع التفكير أثناء الكتابة.ج- اضطرابات الانتباه والتركيز تظهر الاضطرابات في الانتباه والتركيز (ADD) في صعوبة الحفاظ المستمر على الانتباه، تشتت الذهن وحساسية كبيرة للمؤثرات الخارجية. عندما تكون الاضطرابات في الانتباه والتركيز مصحوبة بالنشاط المفرط (ADHD)، يصاحب هذه الأعراض نشاط مفرط، اندفاع (تهور)، تقلب عاطفي وصعوبة في تأجيل الاكتفاء (إشباع الرغبات).د- صعوبة الحساب (ديسكالكيولا)تؤثر على القدرة على اكتساب المهارات الحسابية، و يتميز الطلاب الذين يعانون من هذه الصعوبة بقصور في فهم العلاقة بين الأرقام، صعوبات في الإدراك البصري أو السمعي للأرقام، كما يعانون أيضا من صعوبة في إجراء العمليات الحسابية وغيرها.ت- صعوبة الحركة (ديسبراكسيا)يعبر هذا المصطلح عن اضطراب التكامل الحسي وتشمل مشاكل «الاتزان – التوافق بين أداء اليد والنظر»،  أي عدم  تمكن التلميذ من تنسيق و التحكم في الحركات البسيطة مثل الكتابة والتقطيع، أو الحركات الأكثر تعقيدا مثل الجري والقفز. 5- ما هي علامات صعوبات التعلم؟من الصعب الكشف عن صعوبات التعلم بسبب تعقدها و تداخلها مع أعراض أخرى، لكن الخبراء عادة ما يستكشفونها عن طريق قياس ما يحققه الطفل بالمقارنة مع المتوقع منه بحسب مستوى ذكائه وعمره، و بصفة عامة هناك بعض المؤشرات التي تدل على وجود صعوبة في التعلم، نلخصها فيما يلي:قبل أربعة سنوات:عسر في نطق الكلمات.عسر في الالتزام بالنغمة أثناء الغناء أو الإنشاد.مشكلات في تعلم الحروف والأرقام والألوان والأشكال و أيام الأسبوع.صعوبة في فهم الاتجاهات ومتابعتها، وفي اتباع الروتين أيضا.صعوبة في الامساك بالقلم أو الطباشير أو المقص.صعوبة في التعامل مع الأزرار و ربط الحذاء…من سن أربعة إلى تسعة:صعوبة في الربط بين الحروف وطريقة نطقها.صعوبة في ربط أصوات الحروف ببعضها لنطق كلمة.يخلط بين الكلمات عندما يقرِِؤها.يخطىء في التهجي باستمرار، ويخطىء في القراءة دائما.صعوبة في تعلم المفاهيم الأساسية للحساب مثل الجمع والطرح.صعوبة في قراءة الوقت وتذكر ترتيب أجزاء اليوم والساعة.بطىء في تعلم المهارات الجديدة.من سن تسعة إلى خمسة عشر:صعوبة في قراءة النصوص وإجراء العمليات الحسابية.صعوبة في الإجابة على الأسئلة التي تحتاج إلى الكتابة.يتجنب القراءة والكتابة.كتابة كلمة واحدة بأكثر من طريقة في موضوع واحد.ضعف في الترتيب والتنظيم.لا يستطيع الاندماج في مناقشات الفصل والتعبير عن أفكاره.رداءة الخط.الخطاطة التالية تلخص أهم صعوبات التعليم و خصائص كل صعوبة على حدى6- أسباب صعوبات التعلمأظهرت الدراسات الحديثة وجود أسباب متعددة و متداخلة لصعوبات التعلم، نوجزها فيما يلي:عيوب في نمو المخ خلال مراحل نمو الجنين، قد تحدث بعض العيوب والأخطاء التي قد تؤثر على تكوين و اتصال الخلايا العصبية ببعضها البعض، و يعتقد العلماء أن هذه الأخطاء أو العيوب في نمو الخلايا العصبية هي التي تؤدي إلى ظهور صعوبات التعلم عند الأطفال.العيوب الوراثيةيلاحظ في كثير من الأحيان انتشار صعوبات التعلم في أسر معينة، و يعتقد أن هذا الأمر يعود لأساس وراثي، فعلى سبيل المثال فإن الأطفال الذين يفتقدون بعض المهارات المطلوبة للقراءة مثل سماع الأصوات المميزة والمفصلة للكلمات ، من المحتمل أن يكون أحد الأبوين يعاني من مشكلة مماثلة .مشاكل أثناء الحمل و الولادةيمكن أن يرتبط ظهور صعوبات التعلم لدى الطفل بالمراحل التي تسبق ولادته، ففي بعض الحالات يتفاعل الجهاز المناعي للأم مع الجنين كما لو كان جسما غريبا يهاجمه، وهذا التفاعل يؤدي إلى اختلال فى نمو الجهاز العصبي لهذا الأخير.في حالات أخرى، قد يحدث التواء للحبل السري حول نفسه أثناء الولادة مما يؤدي إلى نقص مفاجئ للأوكسجين الذي يصل للجنين، مما يؤدي إلى الإعاقة في عمل المخ وصعوبة في التعلم في الكبر.كما يمكن أيضا أن يسبب التدخين أو تناول الخمور، أو بعض الأدوية الخطيرة أثناء الحمل إلى معاناة الطفل من صعوبات التعلم .مشاكل التلوث و البيئةأثبتت الأبحاث أن التلوث البيئي من الممكن أن يؤدي إلى صعوبات التعلم بسبب تأثيره الضار على نمو الخلايا العصبية، وقد أظهرت الدراسات أن الرصاص وهو من المواد الملوثة للبيئة والناتج عن احتراق البنزين والموجود كذلك في مواسير مياه الشرب، من الممكن أن يؤدي إلى كثير من صعوبات التعلم.7- علاج صعوبات التعلمرأينا فيما سبق من هذا المقال أن لصعوبات التعلم أسبابا متعددة، و من الطبيعي أن يكون العلاج متناسبا مع طبيعة الصعوبة التي يعاني منها الطفل و درجة خطورتها، و من الطبيعي أيضا تظافر الجهود بين مختلف المتدخلين في تربية الطفل من آباء و معلمين و أطباء نفسيين. و عموما، يمكن التخفيف من الآثار المحتملة لصعوبات التعلم من خلال تفعيل التوجيهات التالية:أ- تفهم الوالدين للمشكلةيجب على الآباء أن يتفهموا طبيعة مشاكل أبنائهم و أن يساعدوا المدرسة في بناء برنامج علاجي لهؤلاء الأبناء بعيدا عن التوترات النفسية.ب- البرنامج التعليمي الخاصيجب تخطيط برنامج تعليمي خاص مناسب لكل طفل حسب نوع الصعوبة التعليمية التي يعاني منها، ويكون ذلك بالتعاون بين الأخصائي النفسي والمدرس والأسرة.ج- التشخيص والتدخل المبكر إن تشخيص حالة الطفل المصاب ينبغي أن تتم تحت إشراف الأخصائيين النفسيين ، و كلما كان التشخيص مبكرا، كلما تمكنا من التعامل بشكل أفضل مع الطفل، و تجنب الكثير من سوء الفهم.د- التعاون بين المدرسة والعائلةتؤثر صعوبات التعلم على الحياة ككل، ولذلك يجب أن يكون البرنامج العلاجي شاملا لكل نواحي التعلم، و بتنسيق تام بين الأسرة و المدرسة. حاولنا في هذا المقال أن نقارب مفهوم صعوبات التعلم، و نبرز أسبابه و طرق علاجه، على أن نتحدث عن كل صعوبة تعليمية بالتفصيل في مقالات قادمة إن شاء الله. ...
  • 39205